اكتشفت ميولي العلمية بعد فوات الأوان.. طالب بالثانوية العامة يطالب بفرصة ثانية لتغيير الشعبة
وجّه أحد طلاب الثانوية العامة دفعة 2025 مناشدة إلى وزارة التربية والتعليم، مطالبًا بإعادة النظر في قواعد تغيير المسار الدراسي بين الشعبتين الأدبية والعلمية، وإيجاد آلية تتيح للطلاب الذين يكتشفون ميولهم الحقيقية في مرحلة متأخرة فرصة الانتقال إلى التخصص المناسب.
وقال الطالب، في رسالة وجهها إلى وسائل الإعلام، إنه التحق بالشعبة الأدبية، قبل أن يكتشف لاحقًا أن قدراته وميوله تتجه إلى التخصصات العلمية، موضحًا أنه تقدم بطلب رسمي للتحويل إلى الشعبة العلمية، إلا أن طلبه قوبل بالرفض.
وأضاف خلال تصريحاته لـ القاهرة 24، أنه تقدم أيضًا بطلب لإعادة الصف الثاني الثانوي حتى يتمكن من تغيير الشعبة وفقًا للإجراءات القانونية، لكنه أكد أن هذا الطلب رُفض كذلك، ما حال – بحسب قوله – دون التحاقه بالتخصص الذي يرغب في دراسته.
طالب بالثانوية العامة يناشد بإتاحة تغيير الشعبة: اكتشفت ميولي العلمية بعد فوات الأوان
وناشد الطالب وزارة التربية والتعليم بدراسة حلول تتيح للطلاب تعديل مسارهم الأكاديمي، مقترحًا استحداث سنة تأهيلية أو برنامج انتقالي، على غرار ما هو معمول به في بعض الدول، يتيح للطالب الالتحاق بالشعبة التي تتوافق مع قدراته بعد اجتياز اختبارات أو استيفاء شروط محددة.
وأكد أن مطلبه لا يستهدف استثناءات أو تجاوزًا للقواعد المنظمة، وإنما يهدف إلى توفير فرصة عادلة للطلاب لإعادة توجيه مسارهم الدراسي، حتى وإن كان ذلك من خلال سنة إضافية أو رسوم أو اختبارات تقيس مدى جاهزية الطالب.
وأشار إلى أن استمرار الطالب في مسار لا يتوافق مع ميوله قد يؤثر على مستقبله الأكاديمي والمهني، مؤكدًا أن دراسة التخصص الذي يتناسب مع قدرات الطالب تسهم في تحسين أدائه وإنتاجيته.
واختتم الطالب مناشدته بالتأكيد على أن القضية لا تخصه وحده، وإنما تمثل – بحسب قوله – عددًا من طلاب دفعة 2025 وغيرهم ممن يطالبون بإتاحة فرصة قانونية وعادلة لتغيير المسار الدراسي، داعيًا الجهات المعنية إلى النظر في هذا الملف.


