من تعزيز البشرة إلى دعم القلب والمناعة.. المشمش كنز غذائي بفوائد متعددة وتحذيرات عند الإفراط
أكدت تقارير صحية أن المشمش يُعد من أبرز فواكه الربيع الغنية بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، إذ يساهم في تحسين صحة البشرة بفضل احتوائه على فيتاميني أ وج، اللذين يساعدان في الحد من أضرار أشعة الشمس والتلوث، كما يعزز فيتامين ج إنتاج الكولاجين، بما يدعم تقليل ظهور الخطوط الدقيقة والتجاعيد، ويحتوي أيضًا على بيتا كاروتين الذي يتحول داخل الجسم إلى فيتامين أ.
تحسين الهضم وترطيب الجسم وخفض ضغط الدم
وبحسب ما نشرت Sky News، أوضحت التقارير أن مضادات الأكسدة، مثل اللوتين والزياكسانثين وبيتا كاروتين، قد تسهم في الوقاية من السرطان وبعض الأمراض المزمنة، كما أشارت بعض الدراسات إلى أن مركب الأميغدالين الموجود في نوى المشمش يمتلك خصائص مضادة للسرطان.
كما وضح خبراء أن الألياف الموجودة في المشمش تدعم انتظام حركة الأمعاء وتعزز نمو البكتيريا النافعة، مع التوصية بتناوله بقشره لاحتوائه على أعلى نسبة من الألياف، كما يحتوي المشمش الطازج على نحو 85% من الماء، وهو ما يساعد في الحفاظ على ترطيب الجسم وضمان أداء الأعضاء لوظائفها بصورة سليمة، ويساعد البوتاسيوم الموجود به على خفض ضغط الدم من خلال إرخاء جدران الأوعية الدموية وتعزيز التخلص من الصوديوم عبر البول.
وأشارت التقارير إلى أن المشمش يوفر عناصر غذائية تدعم صحة العين، من بينها بيتا كاروتين والفيتامينان أ وهـ، إلى جانب مضادات الأكسدة اللوتين والزياكسانثين، التي قد تقلل من خطر الإصابة ببعض أمراض العين، كما رجحت بعض الأبحاث دوره في حماية الكبد بفضل محتواه المرتفع من مضادات الأكسدة.
وأوصى المختصون بحفظ المشمش في درجة حرارة الغرفة للحفاظ على أفضل مذاق، مع إمكانية تناوله طازجًا أو مجففًا، واستخدامه في إعداد المربى والحلويات، أو إضافته إلى الزبادي ودقيق الشوفان والعصائر والسلطات، وفي المقابل، حذروا من الإفراط في تناوله، إذ قد تسبب نوى المشمش إطلاق مادة السيانيد داخل الجسم نتيجة احتوائها على مركب الأميغدالين، كما قد يؤدي الإفراط في تناوله إلى الغازات واضطرابات المعدة والانتفاخ.


