دراسة تكشف نظامًا غذائيًا قد يعزز هرمون GLP-1 طبيعيًا ويقلل دهون الجسم
كشفت دراسة علمية حديثة عن نظام غذائي قد يساعد على تحفيز إنتاج هرمون GLP-1 بشكل طبيعي، وهو الهرمون المسؤول عن تنظيم الشهية وتحسين مستويات السكر في الدم، إلى جانب دوره في تقليل دهون الجسم وتعزيز مؤشرات طول العمر.
دراسة تكشف نظامًا غذائيًا قد يعزز هرمون GLP-1 طبيعيًا ويقلل دهون الجسم
ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه شعبية أدوية إنقاص الوزن المعتمدة على هرمون GLP-1، مثل أدوية السيماغلوتيد، رغم ارتباطها ببعض الآثار الجانبية، من بينها اضطرابات الجهاز الهضمي وفقدان الكتلة العضلية، وهو ما قد يزيد خطر السقوط والكسور لدى بعض المستخدمين.
وطوّر الباحثون ما أطلقوا عليه اسم "حمية إطالة العمر"، وهي خطة غذائية مستوحاة من النظام الغذائي المتوسطي، لكنها تعتمد على مزيج غذائي منخفض البروتين، مرتفع الكربوهيدرات، وغني نسبيًا بالدهون الصحية، مع التركيز على حمض الميثيونين، وهو أحد الأحماض الأمينية الأساسية التي لا يستطيع الجسم إنتاجها بنفسه.
وقارن الباحثون تأثير هذا النظام الغذائي لدى الفئران مع نظام غذائي غربي غني بالسكريات والدهون المصنعة، إضافة إلى النظام الغذائي الكيتوني منخفض الكربوهيدرات وعالي الدهون.
وأظهرت النتائج أن حمية إطالة العمر كانت الأكثر فاعلية في، تقليل كتلة الدهون في الجسم، والحد من الضعف المرتبط بالتقدم في العمر، وتحسين مؤشرات صحة القلب والتمثيل الغذائي، زيادة مستويات هرمون GLP-1 الطبيعي، رفع مستويات هرمون FGF21، الذي يلعب دورًا مهمًا في تعزيز حرق الدهون وتحسين حساسية الجسم للأنسولين.
في المقابل، ارتبط النظام الغذائي الغربي والنظام الكيتوني بزيادة الدهون في الجسم وارتفاع مستويات الكوليسترول أو مقاومة الأنسولين، فضلًا عن زيادة مظاهر الضعف.
وأشار الباحثون إلى أن حمض الميثيونين ضروري لعدد من الوظائف الحيوية، من بينها إصلاح الأنسجة، وتنظيم عمليات الأيض، والمساعدة في إزالة السموم من الجسم، كما أظهرت دراسات سابقة أنه قد يساهم في تحسين الالتهابات وصحة العظام وإطالة العمر في الحيوانات.
وأكد الباحثون أن أي طعام بمفرده لا يمكن اعتباره وسيلة سحرية لإنقاص الوزن أو زيادة إنتاج هرمون GLP-1، لكن اتباع نظام غذائي متوازن غني بالألياف والبروتين والدهون الصحية قد يساعد على تعزيز الشعور بالشبع وتقليل الشهية.


