بعد نشر القاهرة 24.. حلم عم فوزي يتحقق بعمرة مجانية تقديرًا لسنوات الكفاح والصبر
لم تمر حكاية “عم فوزي” حامل الأسبتة مرور الكرام، فبعد سنوات طويلة قضاها الرجل في الشوارع حاملًا فوق رأسه عشرات الأسبتة، وبينما كان يحمل في قلبه أمنية واحدة بزيارة بيت الله الحرام، جاءت الاستجابة سريعًا لتمنحه بارقة أمل وتكافئ رحلة عمر من التعب والكفاح.
بعد نشر القاهرة 24.. حلم عم فوزي يتحقق بعمرة مجانية تقديرًا لسنوات الكفاح والصبر
وأعلنت إحدى شركات السياحة تكفلها بتنظيم رحلة عمرة مجانية لعم فوزي، وذلك بعد نشر القاهرة 24 قصته الإنسانية التي لاقت تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تقديرًا لما قدمه الرجل من نموذج مشرف في السعي والعمل الشريف.
وكان القاهرة 24، رصد جانبًا من حياة عم فوزي، الذي أمضى ما يقرب من 30 عامًا يعمل في صناعة وحمل الأسبتة، متنقلًا بها بين الشوارع والأسواق تحت أشعة الشمس الحارقة، دون أن يتخلى يومًا عن كرامته أو يلجأ لطلب المساعدة من أحد.
ورغم مشقة المهنة وما تتركه من آثار جسدية مؤلمة، ظل عم فوزي متمسكًا بالعمل، مؤمنًا بأن الرزق الحلال يستحق كل هذا العناء، وأن قيمة الإنسان فيما يبذله من جهد وإخلاص.
وخلال حديثه، لـ القاهرة 24، كشف الرجل الستيني عن أمنيته الأكبر، التي لم تكن تتعلق بالمال أو الراحة، إذ قال بكلمات بسيطة خرجت من القلب: نفسي أزور بيت ربنا وأعمل عمرة قبل ما أموت.
ولم تكن تلك الكلمات مجرد أمنية عابرة، بل لامست قلوب آلاف المتابعين الذين تداولوا قصته على نطاق واسع، لتأتي المبادرة الإنسانية من إحدى شركات السياحة وتعلن تكفلها الكامل برحلة العمرة، تحقيقًا لحلم طال انتظاره.
وتحولت قصة عم فوزي من حكاية كفاح يومية لرجل بسيط، إلى رسالة إنسانية تؤكد أن العمل الشريف لا يضيع أجره، وأن أصحاب القلوب الطيبة ما زالوا قادرين على صناعة الفرح، ولو بتحقيق أمنية اختصر بها رجل بسيط سنوات طويلة من التعب والصبر.











