تورنتو ونيويورك وواشنطن تتصدر قائمة المدن الأكثر تلوثًا مع استمرار حرائق الغابات
لا تزال المدن في شمال شرق كندا والولايات المتحدة تعاني من الدخان الكثيف الناجم عن مئات حرائق الغابات، وسجلت تورنتو ونيويورك وواشنطن العاصمة، أمس السبت أحد أسوأ مستويات جودة الهواء في العالم، مما دفع السلطات المحلية إلى إصدار تحذيرات صحية تحث الناس على الحد من الوقت الذي يقضونه في الهواء الطلق بسبب المخاطر التي يشكلها الدخان.
تورنتو ونيويورك وواشنطن يتصدروا قائمة المدن الأكثر تلوثًا مع استمرار حرائق الغابات
ووفقًا لما نشر في هيئة الإذاعة البريطانية، لا تزال العديد من حرائق الغابات خارجة عن السيطرة، مما أجبر السكان على إخلاء منازلهم ودمرها، وقد تسببت هذه الحرائق في تدمير مجتمع قبلي بالكامل في شمال أونتاريو، حيث اجتاحت أراضي قبيلة نامايغوسيساجاغون من السكان الأصليين دون سابق إنذار يُذكر.
وقال مسؤولون كنديون أمس السبت، إن نشاط الحرائق في أونتاريو بدأ يهدأ، ومن المتوقع أن تتحسن جودة الهواء في المدن الأمريكية في وقت لاحق من اليوم، وقد أدى الدخان إلى تأجيج التوترات السياسية عبر الحدود.
وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية جديدة على كندا لتعويض ما وصفه بالتكلفة التي لا تُحصى لتأثير الدخان على بلاده، وخاصة أن سوء جودة الهواء في منطقة نيويورك يثير مخاوف بشأن نهائي كأس العالم اليوم الأحد في نيوجيرسي.
أين تقع حرائق الغابات وكيف بدأت؟
وفقًا لأحدث الأرقام الصادرة عن المركز الكندي المشترك بين الوكالات لمكافحة حرائق الغابات، هناك 955 حريقًا مشتعلًا في جميع أنحاء كندا، وما يقرب من 200 منها في أونتاريو، وأكثر من اثني عشر حريقًا مستعرًا على طول الحافة الشمالية لولاية مينيسوتا الأمريكية المجاورة، وتمتد على مساحة تزيد عن 73 ألف فدان.
ووصف المسؤولون الوضع في مينيسوتا بأنه غير مسبوق، وتم إعلان حالة الطوارئ للمساعدة في حشد جهود مكافحة الحرائق، وفي أونتاريو، تقع الحرائق شمال بحيرة سوبيريور في مناطق نائية من المقاطعة، لكنها داخل أو بالقرب من المتنزهات الوطنية ومجتمعات السكان الأصليين.


