مدير المجازر بوزارة الزراعة: حملات مستمرة لضبط الدواجن المغشوشة.. وحقن الهرمونات شائعة غير عملية اقتصاديًا
أكدت الدكتورة حنان قرني، مدير عام المجازر بالهيئة العامة للخدمات البيطرية بوزارة الزراعة، أن الجهات الرقابية تتصدى بكل حزم لحالات الغش التجاري الفردية المتعلقة بحقن الدواجن بالمياه أو الأملاح لزيادة وزنها، مشيرة إلى استمرار الحملات الرقابية على مستوى الجمهورية لضبط الأسواق والتحفظ على أي مضبوطات غير صالحة وتحويلها للفحص والتحليل للتأكد من خلوها من الأمراض.
قرني: الجهات الرقابية تتصدى بكل حزم لحالات الغش التجاري
وأوضحت الدكتورة حنان قرني، في تصريحات تلفزيونية، أن عمليات حقن الدجاج بالمياه تتم في أماكن غير مرخصة بعيدًا عن أعين الرقابة، مؤكدة أن هذه الممارسة تشكل خطورة صحية وتسبب تلوثًا بكتيريًا قد يؤدي إلى النزلات المعوية والتسمم الغذائي في حال استخدام أدوات أو مياه ملوثة.
وفي سياق متصل، نفت مدير عام المجازر ما يُثار على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن حقن الدواجن بالهرمونات لزيادة حجمها، واصفة هذه الأنباء بـ "الجدل غير العملي".
ووجهت الدكتورة حنان قرني مجموعة من النصائح والإرشادات للمستهلكين وربات البيوت للتمييز بين الدواجن السليمة وتلك المحقونة أو المغشوشة، وجاءت كالآتي:
ضرورة الشراء من مجازر مرخصة ومعتمدة، والتأكد من وجود كيس مغلق ومدون عليه القرار الوزاري والرقم الكودي للمجزر الخاضع لإشراف وزارة الزراعة والهيئة العامة للخدمات البيطرية.
الدجاج السليم يتميز برائحة عادية مقبولة (غير منفرة أو زفرة)، ويكون لونه أبيض مائل للوردي.
يجب أن يكون الجلد متماسكًا وسليمًا ويغطي الجسم، مع خلو اللحم من أي ملمس لزج، وأن تكون الأنسجة والعضلات متماسكة وغير متهتكة.
يُسمح بوجود نسبة ضئيلة من السوائل الانفصالية داخل كيس الفراخ المبردة لا تتعدى 2% من وزن الفرخة، مع مراعاة أن صلاحيتها تكون 5 أيام فقط.




