تعرف على فوائد المشي لمدة 10 دقائق بعد تناول الوجبات
بينما يركز مفهوم اللياقة البدنية على التمارين الشاقة والبرامج المعقدة وتمارين الكارديو المكثفة، يغفل الكثيرون عن إحدى أبسط العادات الصحية، وهي المشي لمدة عشر دقائق بعد تناول الطعام، ولا يتطلب هذا الروتين البسيط أي معدات، ويمكن تعديله ليناسب أي نمط حياة تقريبًا، ولكنه يحمل في طياته فوائد عديدة على صحة التمثيل الغذائي والهضم، فضلًا عن تحسين الصحة العامة.
وحسب ما نشر في هندوستان تايمز، يساهم المشي بعد تناول الوجبات في خفض مستوى السكر في الدم، إذ يرتفع مستوى الجلوكوز في الدم بشكل طبيعي بعد الوجبات، وتستهلك العضلات الجلوكوز بدلًا من تخزينه في الدم، مما يقلل من ارتفاع مستوى السكر في الدم بعد تناول الطعام، وذلك بالمشي لمدة 30 دقيقة تقريبًا.
ويُعد المشي مفيدًا بشكل خاص للأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بداء السكري في مرحلة ما قبل السكري، وكذلك المصابين بداء السكري من النوع الثاني، ولكن حتى الأصحاء يمكنهم الشعور بمزيد من النشاط والحفاظ على مستوى سكر الدم أكثر استقرارًا طوال اليوم.
يدعم الهضم الصحي
ويساعد المشي الخفيف على ضمان عمل الجهاز الهضمي بكفاءة، ويساهم التمرين الخفيف أثناء تناول الطعام في مرور الطعام عبر المعدة والأمعاء بشكل أسرع، مما يعني أن الوجبة لن تُسبب انتفاخًا أو ثقلًا أو غازات، فبدلًا من التمارين الشاقة التي تُسبب توترًا في الجسم وتُعيق عملية الهضم، يُتيح المشي البطيء هضم الطعام كما ينبغي للجسم أثناء التمرين.
مفيد لصحة القلب
ويعتبر المشي أحد التمارين الهوائية منخفضة الشدة التي تُحسّن الدورة الدموية وصحة القلب والأوعية الدموية، كما يُساعد على التخلص من فترات الجلوس الطويلة المرتبطة بالعديد من أمراض نمط الحياة، وصحيح أن المشي لعشر دقائق فقط في المرة الواحدة يحرق بعض السعرات الحرارية، ولكن إذا اقترن المشي مرتين أو ثلاث مرات يوميًا بنظام غذائي صحي، فإنه يُساهم في زيادة النشاط البدني العام ويُساعد في الحفاظ على وزن صحي.
يحسن المزاج والنشاط خلال النهار
لا تقتصر فوائد الرياضة على الجسم فحسب، بل تمتد لتشمل تحسين الحالة النفسية والعاطفية، خاصةً بعد المشي لفترة قصيرة عقب تناول الطعام، فالمشي لا سيما في الهواء الطلق يخفف التوتر، ويُنعش الذهن، ويُحسّن المزاج، كما أنه من أسهل الطرق للحفاظ على النشاط، وعادة رائعة لمن يجدون صعوبة في ممارسة التمارين الرياضية لفترات طويلة.


