السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

كتب نادرة تتحول إلى وقود للذكاء الاصطناعي.. شركات تشتريها ثم تُتلفها بعد رقمنتها

إتلاف الكتب النادرة
كايرو لايت
إتلاف الكتب النادرة - صورة تعبيرية
الأحد 26/يوليو/2026 - 06:27 م

اتجهت شركات متخصصة في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي إلى شراء آلاف الكتب النادرة والمستعملة بأسعار منخفضة، بهدف تحويلها إلى نسخ رقمية تُستخدم في تدريب النماذج اللغوية الكبيرة، دون اهتمام بقيمتها الثقافية أو باقتنائها.

آلية قانونية لتحويل الكتب إلى بيانات

وبحسب ما نشُر في Futurism، رغم اعتماد بعض الشركات سابقًا على الكتب الرقمية، بما فيها نسخ وُجهت بشأنها اتهامات بالقرصنة، فضّلت شركات، من بينها أنثروبيك، شراء الكتب الورقية بكميات كبيرة من الأسواق المستعملة.

واستخدمت شركة أنثروبيك، وفقًا لما ورد في دعوى قضائية جرت تسويتها، آلة قطع تعمل بالطاقة الهيدروليكية لفصل صفحات الكتب، قبل مسحها ضوئيًا بمعدات تصوير صناعية لتدريب نماذجها.

 واستندت هذه الممارسة إلى مبدأ البيع الأول، الذي يتيح للمشتري التصرف في النسخة التي يمتلكها، فيما اعتبر أحد القضاة أن تحويل النصوص الورقية إلى نسخ رقمية يُعد استخدامًا تحويليًا يندرج ضمن مبدأ الاستخدام العادل، وكانت الشركة قد دفعت تسوية بلغت 1.5 مليار دولار لمؤلفين على خلفية استخدام كتب رقمية.

كما كشفت تقارير أن هذه الممارسة أصبحت أكثر انتشارًا، إذ تحولت شركات مثل ISBNDB، التي تقول إنها تمتلك أكبر قاعدة بيانات للكتب في العالم، من دعم المكتبات ومتاجر الكتب إلى توفير كميات تتراوح بين ألف ومليون كتاب في الطلب الواحد لشركات الذكاء الاصطناعي.

 وترى الشركة أن الكتب المطبوعة الصادرة قبل عام 2022 تتميز بخلوها من المحتوى الذي أنشأته نماذج الذكاء الاصطناعي، وهو ما يمنحها قيمة أكبر في عمليات التدريب.

وأبدى عدد من باعة الكتب مخاوفهم من أن تؤدي طلبات الشراء الضخمة إلى إتلاف نسخ نادرة أو متوقفة عن الطباعة، بعدما شهد بعضهم ارتفاعًا مفاجئًا في المبيعات من عشرات الكتب أسبوعيًا إلى مئات النسخ، مع ترجيح أن المشترين ينتمون إلى مختبرات للذكاء الاصطناعي.

تابع مواقعنا