أحد أبطال إنقاذ سفينتي التغييز والتخزين بدمياط: كنا على بعد أمتار من الحريق.. ووزير النقل كافأنا
كشف فايز بدر، أحد أفراد طاقم القاطرة "جمال الدين" التابعة لهيئة ميناء دمياط، تفاصيل الساعات الحاسمة التي شهدتها عملية إنقاذ سفينتي التغييز والتخزين، مؤكدًا أن سرعة الاستجابة والتدريب المستمر أسهما في احتواء الموقف ومنع وقوع كارثة داخل الميناء.
وقال بدر في تصريحات لـ القاهرة 24، إن أطقم القاطرات كانت على بعد أمتار قليلة فقط من موقع الحريق، عندما تلقت إخطارًا عاجلًا بالتحرك الفوري لسحب السفينتين بعيدًا عن الرصيف، بهدف تأمين الميناء وإتاحة المجال أمام فرق الإنقاذ لتنفيذ عمليات التبريد والسيطرة على الحريق.
وأضاف أن جميع أطقم القاطرات تعاملت مع الموقف بروح الفريق الواحد، وتمكنت خلال دقائق قليلة من إخماد الحريق، بفضل سرعة التحرك والتنسيق بين الوحدات البحرية المختلفة، إلى جانب الجاهزية الفنية العالية للأطقم المشاركة.
وأوضح أن عملية الإنقاذ لم تكن وليدة الصدفة، وإنما جاءت نتيجة تدريبات ومناورات بحرية دورية تنفذها هيئة ميناء دمياط بشكل أسبوعي، مشيرًا إلى أن تلك التدريبات تحاكي سيناريوهات الطوارئ المختلفة، ما أكسب الأطقم الخبرة اللازمة للتعامل مع مثل هذه الحوادث بكفاءة وسرعة.
وأشار بدر إلى أن الفريق كامل الوزير، وزير النقل، حرص على زيارة أطقم الإنقاذ عقب انتهاء العملية، حيث نقل إليهم شكر وتقدير الرئيس عبد الفتاح السيسي على ما بذلوه من جهود، كما كرم المشاركين ومنحهم مكافآت مالية تقديرًا لدورهم في حماية الميناء ومنع تفاقم الحادث.
وأكد أن كلمات التقدير كانت حافزًا كبيرًا لجميع العاملين، لكنها لم تكن الهدف الأساسي في أثناء تنفيذ المهمة، موضحًا أن الأولوية كانت الحفاظ على الأرواح وتأمين المنشآت ومنع امتداد النيران إلى السفن والأرصفة المجاورة.
واختتم بدر تصريحاته بالتأكيد على أن رجال القاطرات على استعداد دائم للتعامل مع مختلف المواقف الطارئة، بفضل برامج التدريب المستمرة التي تنفذها الهيئة، والتي رفعت من كفاءة الأطقم البحرية وجاهزيتها للاستجابة السريعة في أصعب الظروف.





