السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

ميادة الحناوي: سوريا نشأتي وجذوري ومصر احتضنت فني وصوتي.. وأتمنى ألا يفقد الفن هويتنا العربية| حوار

ميادة الحناوي
فن
ميادة الحناوي
الأحد 02/أغسطس/2026 - 06:26 م

كانت صوتًا دمشقيا في القاهرة، ميادة الحناوي، كما تقول "سورية الجذور، مصرية الهوى" وجدت في القاهرة فضاءً رحبًا لصناعة مجدها الفني، وعلى أيدي كبار الملحنين في الوطن العربي، تشكل مشروعها الغنائي، فحظيت بثقة موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، الذي آمن بموهبتها ورأى فيها صوتًا استثنائيًا، كما صنعت مع العبقري بليغ حمدي واحدة من أهم محطات الطرب العربي، وقدمت أعمالًا أصبحت جزءًا من ذاكرة الجمهور، إلى جانب تعاونها مع نخبة من كبار الشعراء والملحنين الذين رسموا ملامح العصر الذهبي للأغنية العربية.

فتحت ميادة الحناوي، قلبها لـ القاهرة 24، وصفحات من ذكرياتها مع عمالقة الفن، ورؤيتها لما تشهده الساحة الغنائية من تغيرات، كما تتحدث عن علاقتها بجمهورها الذي منحها الحب والوفاء على مدار عقود، ووطنها سوريا، وإلى نص الحوار…

في البداية الجمهور المصري كان ولا يزال يحبك.. ما سر هذه العلاقة الخاصة؟

مصر بالنسبة لي ليست مجرد بلد غنيت فيه، مصر لها مكانة كبيرة جدا في قلبي وفي مشواري الفني. الجمهور المصري جمهور سميع وذواق، ويعرف قيمة الكلمة واللحن والصوت، وأنا شعرت بمحبته منذ بداياتي، وهذه المحبة لا تُشترى ولا تُصنع، بل هي نعمة من الله أعتز بها كثيرًا.

ومصر بطبيعتها ولّادة للفن، على مر الزمن والأجيال أنجبت أصواتا عظيمة، وملحنين وشعراء وكتّابًا ومبدعين تركوا بصمتهم في تاريخ الفن العربي كله. دائمًا أشعر أن الفن في مصر لا ينتهي، جيل يسلّم جيلًا، وتبقى فيها تلك الروح التي تنجب الموهبة وتحتضنها وتمنحها مساحة لتكبر، ولي في مصر ذكريات كثيرة جدًا، ليست كلها على المسرح أو في الاستوديو، عندي ذكريات على النيل، وفي شوارع القاهرة، ومع الناس البسطاء والطيبين. وكم من مرة كنت بعد البروفات أحب أن أمشي في شوارعها وألتقي بالناس وأسمع منهم كلمة عفوية أو دعوة حلوة.

المصري عنده خفة دم ومحبة صادقة تشعر بها فورًا، وأحيانًا موقف بسيط مع شخص تقابله في الشارع يبقى في ذاكرتك سنوات، هذه التفاصيل الصغيرة هي التي تجعل علاقتك بالمكان علاقة إنسانية وليست فقط فنية.

مصر احتضنت صوتي وفني، لكن الذي بقي في قلبي أيضًا هو ناسها وطيبتهم وضحكتهم ومحبتهم التي شعرت دائمًا أنها خارجة من القلب.. وعندما أتذكر كل هذه السنوات والذكريات أقول من قلبي: يا الله يا مصر.. كم لكِ في القلب من محبة وذكريات، ومهما قلت عن مصر وأهلها، لن أوفيهم حقهم.

ميادة الحناوي
ميادة الحناوي

بعد كل هذه السنوات من النجاح.. ما الأغنية التي تشعرين أنها صنعت اسمك واختصرت مشوار ميادة الحناوي؟

من الصعب جدًا أن أختار أغنية واحدة، لأن كل أغنية قدمتها لها ذكرى ومرحلة ومكانة خاصة عندي.

هناك أعمال ارتبط بها الجمهور كثيرا مثل «أنا بعشقك» و«الحب اللي كان» وغيرها، لكنني أرى أن مشوار الفنان الحقيقي لا تختصره أغنية واحدة.

كل عمل ناجح كان حجرا في بناء اسم ميادة الحناوي، وكل أغنية أخذت مكانها في قلوب الناس أعتبرها جزءا من تاريخي ومن ذاكرتي.

ارتبط اسمك بالعمالقة مثل بليغ حمدي ومحمد عبد الوهاب.. من ترك البصمة الأكبر في حياتك الفنية والإنسانية؟

أنا محظوظة جدا لأنني عشت زمن الكبار وتعاملت مع قامات فنية لا تتكرر بسهولة.

بليغ حمدي كان عبقرية موسيقية استثنائية، وترك في مشواري بصمة لا يمكن أن أنساها، والأستاذ محمد عبد الوهاب مدرسة فنية قائمة بذاتها.

التعامل مع هؤلاء الكبار لم يكن مجرد تعاون فني أو أغنية نقدمها وتنتهي، بل كان مدرسة حقيقية، وتعلمت منهم احترام الفن، واحترام الكلمة واللحن والجمهور، وأن العمل الذي نضع أسماءنا عليه يجب أن يكون عملًا نستطيع أن نفتخر به بعد سنوات طويلة.

كل واحد منهم أضاف لي شيئا مختلفًا، وأنا أعتز وأفتخر بأن اسمي ومشواري ارتبطا بهذه القامات الكبيرة.

ميادة الحناوي
ميادة الحناوي

لطالما اشتهرت ميادة الحناوي بجمالها... هل كان لجمالك دور في الانتشار بالبدايات؟

الجمال نعمة من الله، والمرأة بالتأكيد تسعد عندما تسمع كلمة جميلة، لكن الجمال وحده لا يصنع فنانة ولا يبني تاريخا يستمر عشرات السنين.

الذي يبقى في النهاية هو الصوت والعمل والاختيارات واحترام الجمهور، والشكل قد يلفت النظر في البداية، لكن الفن الحقيقي هو الذي يجعل الجمهور يبقى معك، وهو الذي يحدد إن كان الفنان سيعيش لسنوات طويلة أم سيكون مجرد ظاهرة عابرة.

ما سر حفاظك على جمالك ورشاقتك حتى الآن؟

لا يوجد سر سحري.. الإنسان عندما يهتم بنفسه وبراحته النفسية وبأسلوب حياته ينعكس ذلك بالتأكيد على شكله، ولكنني أؤمن بأن الأهم من جمال الشكل هو جمال الروح. عندما يكون الإنسان متصالحًا مع نفسه ويعيش بمحبة وراحة داخلية، يظهر ذلك على ملامحه، وفي النهاية الجمال الحقيقي ليس فقط أن تحافظ على مظهرك، بل أن تحافظ على روحك أيضًا.

ميادة الحناوي
ميادة الحناوي

هناك من يصفك بـ «آخر مطربات الزمن الجميل».. هل ترين أن الأغنية العربية فقدت هويتها اليوم؟

أنا أعتز كثيرًا عندما يربطني الناس بالزمن الجميل، فهذا الزمن قدم أسماء وأعمالًا ما زلنا نعيش معها حتى اليوم، لكنني في الوقت نفسه لا أحب أن أظلم الأجيال الجديدة، لكل زمن موسيقاه ولغته وإيقاعه، وأنا لست ضد التجديد أبدًا، لأن الفن يجب أن يتطور، وما أتمناه فقط هو ألا نفقد هويتنا العربية، وأن تبقى للكلمة قيمتها، وللحن قيمته، وللصوت الحقيقي مكانه، والدليل بالنسبة لي أن الأغنية الجميلة لا عمر لها، يمكن أن تمر سنوات طويلة، ثم يأتي جيل جديد ويكتشفها وكأنها وُلدت بالأمس.

ومن أجمل الأشياء التي تسعدني اليوم أنني في حفلاتي أرى شبابًا وصبايا في العشرين من عمرهم، وأحيانا أصغر، يحضرون الحفل ويحفظون الأغنيات ويرددونها معي كلمة كلمة، وبعد الحفلات تصلني رسائل كثيرة منهم عبر إنستجرام، يتحدثون فيها عن أغنيات قُدمت قبل أن يولدوا بسنوات، ومع ذلك أصبحت جزءا من ذاكرتهم ومشاعرهم. بالنسبة لي، هذا هو النجاح الحقيقي، وهذا هو معنى أن تعيش الأغنية.

والأمر لا يتوقف على حفلاتي فقط. عندما أشاهد برامج المواهب وأرى أطفالًا وشابات وشبانًا يختارون هذه الأغنيات ويقدمونها بأصواتهم، وأحيانًا تكون سببًا في تألقهم ونجاحهم، أشعر بسعادة وفخر كبيرين، لأن الأغنية عندها لا تعود ملك الفنان وحده، بل تصبح جزءا من الذاكرة الفنية العربية، وتنتقل من جيل إلى جيل.

ويسعدني أيضًا عندما أسمع زملاء وفنانين كبارًا وشبابًا يرددون هذه الأعمال ويعيدون تقديمها في حفلاتهم ومناسباتهم، وأنا لا أرى ذلك مجرد إعادة لأغنية قديمة، بل شهادة محبة واحترام للعمل ولكل من شارك في صنعه، من شاعر وملحن وموسيقيين.

وأنا عندي أغنيات سُجلت منذ نحو خمسة وعشرين عامًا، ومع ذلك أراها اليوم تعود من جديد وتنتشر بين الناس وعلى مواقع التواصل وكأنها أغنيات جديدة، مثلًا «بيّنت الحب عليّا»، وكذلك أغنيات مثل «الشمس» و«أنا مخلصالك»، والأجمل بالنسبة لي أنني أرى شبابا وصبايا يصنعون على كلمات هذه الأغنيات مقاطع وسكتشات جميلة ومبتكرة، ويأخذون منها جملًا ويقدمونها بطريقتهم وبروح جيلهم، وهذا يسعدني جدًا، لأن معنى ذلك أن الأغنية استطاعت أن تتجاوز الزمن الذي وُلدت فيه، وربما الشاب أو الصبية الذي يستخدم الأغنية اليوم لم يكن قد وُلد أصلًا عندما سجلتها، ومع ذلك وجد فيها إحساسًا أو كلمة تشبهه بعد كل هذه السنوات.

وهنا تظهر قيمة العمل الحقيقي، قد يتغير شكل انتشار الأغنية، من الكاسيت والإذاعة والتليفزيون أمس إلى المنصات ومواقع التواصل اليوم، لكن الإحساس الصادق لا تتغير لغته، وأنا أعتبر أن عودة أغنية بعد عشرين أو خمسة وعشرين عاما لتصبح تريند من جديد ليست مجرد نجاح رقمي، بل حياة جديدة تُكتب لها، ودليل على أن الفن الجميل يستطيع أن يعبر الزمن ويجد جمهوره في أكثر من جيل، فالنجاح ليس أن تعيش الأغنية موسما أو عاما، النجاح الحقيقي أن تصبح الأغنية أكبر من زمنها، وأن تجد في كل جيل قلبا جديدا تسكن فيه.

ميادة الحناوي
ميادة الحناوي

هل تشعرين أن الإعلام أنصف ميادة الحناوي؟ أم أن هناك مراحل من مشوارك لم تأخذ حقها؟

أنا لا أحب أن أعيش بفكرة أن أحدا أنصفني أو ظلمني. الحمد لله، لدي تاريخ وجمهور وأغانٍ ما زالت تعيش مع الناس حتى اليوم، وهذه بالنسبة لي أكبر جائزة وأكبر إنصاف.

ربما كانت هناك مراحل تستحق اهتماما أكبر، وهذا أمر يحدث مع أي فنان صاحب مشوار طويل، لكن عندما أنظر إلى الرحلة كلها أشعر بالامتنان قبل أي شيء آخر.. يكفيني أن الناس ما زالت تسمعني وتنتظرني وتردد أغنياتي، لأن محبة الجمهور هي الشيء الذي لا يستطيع أحد أن يصنعه أو يفرضه.

لو عاد بك الزمن.. هل هناك قرار فني أو شخصي كنتِ ستتخذينه بشكل مختلف؟

كل إنسان عندما ينظر إلى الماضي يجد أشياء كان من الممكن أن يتعامل معها بطريقة مختلفة، لكنني لا أحب الندم، حتى الأخطاء تعلمنا وتصنع جزءا من شخصيتنا.

ربما لو عاد الزمن كنت سأكون أكثر هدوء في بعض القرارات، لكنني في النهاية راضية عن مشواري، والحمد لله على كل ما عشته، بحلوه وصعبه، لأن كل مرحلة صنعت جزءا من الإنسانة والفنانة التي أنا عليها اليوم.

من هو الفنان أو الفنانة من الجيل الحالي الذي ترين أنه يمتلك مشروعا فنيا حقيقيا ويستحق الاستمرار؟

هناك أصوات جميلة ومواهب حقيقية في الجيل الجديد، وأنا لا أحب أن أذكر اسما وأنسى أو أظلم أسماء أخرى.

بالنسبة لي، الفنان الذي يستحق الاستمرار هو الذي يحترم فنه وجمهوره، ويبحث عن الكلمة واللحن الجيدين، ويعمل على نفسه، ولا يجعل النجاح السريع أو الشهرة هدفه الوحيد.. الوصول قد يكون سهلًا أحيانًا، لكن الاستمرار هو الأصعب، والزمن في النهاية هو الذي يختبر الفنان والعمل الحقيقي.

ميادة الحناوي
ميادة الحناوي

ما رأيك بالألوان الغنائية المنتشرة حاليا؟ ومن الذي تستمعين له من الجيل الجديد؟

أستمع إلى كل شيء جميل، أنا لست ضد التجديد أبدًا، لأن الموسيقى يجب أن تتطور، وكل جيل من حقه أن تكون له لغته وألوانه، ولكن هناك فرقًا بين التجديد وبين أن نفقد روح الأغنية، عندما أسمع صوتًا جميلًا أو لحنًا صادقًا أو كلمة فيها إحساس، يسعدني ذلك مهما كان عمر الفنان أو لون الأغنية.. أنا مع الجديد عندما يكون فيه موهبة وشخصية واحترام للفن، لأن الفن الجميل لا يحتاج إلى بطاقة هوية ولا إلى عمر معين.

بعد أكثر من أربعة عقود من النجومية.. ما الذي ما زال يحفز ميادة الحناوي على الغناء؟

الجمهور أولًا.. عندما أشعر أن هناك إنسانًا ما زال ينتظر أن يسمع صوتي، وأن هناك أجيالًا جديدة تكتشف أغنياتي، فهذه مسؤولية ومحبة كبيرة جدًا، الغناء بالنسبة لي لم يكن يومًا مجرد مهنة، هو جزء من حياتي ووجداني وذاكرتي.

وطالما أن الله أعطاني القدرة والصوت، وهناك جمهور يريد أن يسمعني، ستبقى لدي الرغبة في أن أغني وأعطيه من قلبي.

هل هناك من ترى ميادة الحناوي أنها خليفتها فنيًا؟

أنا لا أؤمن كثيرًا بفكرة الخليفة.. كل فنان له شخصيته وبصمته وظروفه وزمنه.. لا توجد ميادة ثانية، كما لا توجد أم كلثوم ثانية ولا عبد الحليم آخر، الفنان الحقيقي لا يكون نسخة عن فنان سبقه، بل يصنع لنفسه هوية خاصة تجعل الناس تعرفه من أول كلمة وأول إحساس.

لذلك أتمنى لكل فنانة موهوبة أن تصنع اسمها وشخصيتها ومكانها، لا أن تكون خليفة أو نسخة من أحد.

ما أكثر ما يخيف ميادة الحناوي؟

على المستوى الإنساني، أكثر ما يخيف الإنسان هو فقدان من يحب.. أما في الفن، أخاف على الأغنية العربية الجميلة، وعلى قيمة الكلمة واللحن والصوت.

وأتمنى دائمًا أن تبقى هناك أجيال جديدة تعرف قيمة هذا التراث، وتحافظ عليه وتطوره، من دون أن تفقد أصالته وهويته.

ميادة الحناوي
ميادة الحناوي

إذا كانت ميادة الحناوي تريد أن يتذكرها الجمهور بشيء واحد.. ما هو؟

أتمنى أن يتذكروني بمحبة.. أن يقولوا إن ميادة احترمت فنها وجمهورها، وقدمت أغنيات دخلت بيوت الناس وقلوبهم وعاشت معهم في أفراحهم وأحزانهم وذكرياتهم.

الفنان في النهاية لا يأخذ معه إلا المحبة والأثر الجميل، وأجمل شيء يمكن أن يتركه هو عمل يعيش بعده، وذكرى طيبة في قلوب الناس.

وفي النهاية.. ماذا تريد ميادة الحناوي أن تقول عن وطنها سوريا؟

لا يمكن أن أنهي حديثي من دون أن أذكر سوريا.. بلدي وهويتي وجذوري وانتمائي الذي أفتخر به دائمًا، سوريا بالنسبة لي ليست مجرد مكان وُلدت فيه، هي الذاكرة والأهل والطفولة والصوت الأول، وهي جزء مني أحمله معي أينما ذهبت.. أنا سورية وأفتخر.

أتمنى من كل قلبي أن أرى بلدي دائمًا بأجمل صورة، وأن يعيش أهلنا أيامًا فيها فرح وطمأنينة ومحبة، وعندي إيمان وأمل كبير بأن الأيام القادمة ستكون أجمل بإذن الله، وأن سوريا التي أعطت للفن والثقافة والحضارة الكثير ستبقى جميلة بأهلها وتاريخها وروحها التي لا تشبه إلا نفسها.

ومصر أم الدنيا لها في قلبي محبة ومكانة خاصة جدًا، وهي البلد الذي احتضن صوتي وفني، وشعبها منحني من المحبة ما أعتز به طوال حياتي.. أتمنى لمصر وأهلها دائمًا كل الخير والمحبة والأمان.

وأمنيتي لا تتوقف عند حدود بلد واحد.. أتمنى الخير لسوريا ومصر ولكل شعوب وطننا العربي، وأن تجمعنا دائمًا المحبة والفن والكلمة الجميلة، وأن تكون أيامنا القادمة أجمل، وأتمنى السلام والخير للعالم أجمع، لأننا مهما اختلفت بلداننا ولهجاتنا وثقافاتنا، تبقى أمنية الإنسان واحدة: أن يعيش بأمان وكرامة ومحبة، وأن يترك لأولاده عالمًا أجمل.. وأنا بطبيعتي أحب الأمل وأؤمن به دائمًا.. وإن شاء الله دائمًا نلتقي على الفن الجميل والمحبة.. والأيام الحلوة جاية بإذن الله.

تابع مواقعنا