اختراق يهز بريطانيا.. تسريب بيانات 114 ألف موظف بالأجهزة الأمنية بعد هجوم إلكتروني
تعرضت شبكة المعلومات القانونية الوطنية للشرطة البريطانية PNLD لاختراق إلكتروني وصف بأنه أحد أخطر حوادث تسريب البيانات التي استهدفت جهات إنفاذ القانون في المملكة المتحدة خلال السنوات الأخيرة، بعد نشر بيانات أكثر من 114 ألف شخص على الإنترنت المظلم، حسب صحيفة التايمز.
اختراق شبكة المعلومات القانونية الوطنية للشرطة البريطانية
ووفقًا لبيان رسمي، شمل التسريب أسماء وانتماءات وظيفية وعناوين البريد الإلكتروني الخاصة بالعمل لآلاف من ضباط الشرطة والموظفين الحكوميين والمتخصصين في منظومة العدالة الجنائية، ما أثار مخاوف بشأن إمكانية استغلال هذه البيانات في هجمات إلكترونية تستهدف العاملين في قطاع الأمن العام.
وبحسب المعلومات المتاحة، اكتُشف الاختراق في 26 يوليو 2026، عندما بدأت مجموعة القرصنة ExfilSquad بنشر بيانات قالت إنها استولت عليها من الشبكة.
وتضمنت البيانات المسرّبة معلومات تخص 114 ألف مشترك في خدمة PNLD، إضافة إلى بيانات 2615 موظفًا في هيئة الادعاء الملكية، و617 موظفًا في وزارة الداخلية البريطانية، و588 موظفًا في الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة، و402 موظف في وزارة الدفاع، فضلًا عن نحو 21 ألف عنوان بريد إلكتروني لمستخدمي خدمة Ask the Police. وبلغ حجم البيانات المسرّبة بعد فك ضغطها نحو 1.9 جيجابايت.
وتوفر شبكة PNLD خدمات المعلومات القانونية لقوات الشرطة وهيئات العدالة الجنائية في إنجلترا وويلز، مؤكدة أنها ليست الحاسوب الوطني للشرطة أو قاعدة البيانات الوطنية للشرطة، كما أنها لا تُستخدم لتسجيل الجرائم ولا تحتوي على معلومات سرية تخص الضحايا أو الشهود أو المجرمين.
ورغم ذلك، حذرت الشبكة من أن تسريب بيانات الاتصال الخاصة بضباط الشرطة والعاملين في المؤسسات الأمنية قد يعرّضهم لمخاطر متزايدة، أبرزها حملات التصيد الاحتيالي والهجمات الإلكترونية الموجهة.





