فيجو مطالبًا برحيل إنفانتينو من رئاسة فيفا: ما يفعله هو أدنى سلوك وأكثره خداعًا وأنانية
شن لويس فيجو نجم الكرة البرتغالية هجومًا كبيرًا على جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، بعد مقترحه الأخير بخصخصة بعض البطولات على رأسها كأس العالم.
فيجو يطالب برحيل إنفانتينو من رئاسة فيفا
وقال فيجو في مقاله نشرته صحيفة ديلي ميل الإنجليزية: بإمكاني كتابة 10 آلاف كلمة عن مشاكل فيفا، لكن الحل لا يتطلب سوى 3 كلمات هي “يجب رحيل إنفانتينو”.
وتابع: لقد عشقت كرة القدم طوال حياتي، وكنت لاعبا محترفا لمدة عشرين عاما وصدقوني قابلت بعض المحتالين خلال مسيرتي في هذه اللعبة.. لكن ما رأيته ينكشف في الأيام العشرة الماضية هو أدنى سلوك وأكثرها خداعًا وأنانية جبانة رأيته في حياتي.
وواصل: الرجل الذي سيفعل ذلك وسيحاول فرض مثل هذه التغييرات الكبيرة لمجرد إثراء نفسه وأصدقائه هو من مخلفات ماضي اللعبة ولا ينبغي أن يكون له أي دور في مستقبلها، وإذا كانت فكرة جيدة إلى هذا الحد، فلماذا لم تخبر أعضاءك عندما جمعتهم جميعًا في غرفة واحدة قبل نهائي كأس العالم؟
وأضاف نجم الكرة البرتغالية: إذا كانت خطة قوية إلى هذا الحد، فلماذا لا تخبر أعضاءك بالمخاطر بالإضافة إلى ما تصفه بالفوائد؟، إذا كانت الخطة سهلة التنفيذ، فلماذا لا تكون صادقًا بشأن حقيقة أنها ستمنحك وظيفة براتب 30 مليون دولار سنويًا في النهاية؟، لكن لم يُنفَّذ أيٌّ من هذا لأن الفكرة ليست جيدة، وأمر غير متين عندما لا تكون شفافًا بشأن العوائد الباهظة التي تسعى إليها شركات الاستثمار الخاص دائمًا، وليس من الجرأة أن تفشل في توضيح أنه بمجرد بيع حصتك، فإنها ستختفي إلى الأبد، وأنك بذلك تحرم خلفاءك من ملكية كأس العالم.
وأردف: ليس من الصدق أن تغفل ذكر أنه بعد أن تقدم كأس العالم على طبق من ذهب لأصدقائك في واشنطن، فإنهم سيمنحونك وظيفة تساوي خمسة أضعاف راتبك الحالي.. كرة القدم بحاجة إلى نقاش حول الأمور المالية، ولكن ليس حول الأموال التي قد تخرج منا اللعبة للمستثمرين أو برواتب إدارية متضخمة، وتم فضح هذه الخطة من خلال كشف وسائل الإعلام لكل تفاصيلها الملتوية، لقد تذبذب الأمر كثيرًا قبل أن يتمكن مؤيدوه من إيصال رسالتهم بوضوح، ولحسن الحظ أنهم فعلوا ذلك.
وأكمل: لقد أساء إنفانتينو إلى منصب رئيس فيفا الذي وعد بالارتقاء به، لقد كذب وخدع وحاول تحقيق مكاسب شخصية على حساب اللعبة التي من المفترض أن يخدمه، وفقد دعم كبار موظفيه وأقرب مستشاريه، والغالبية العظمى من الأشخاص الذين يكرسون حياتهم لهذه الرياضة، وحتى على ما يبدو، الفائز بجائزة فيفا للسلام.
واختتم لويس فيجو مقاله قائلًا: لقد فات الأوان لإنقاذ كرامته، لكن لم يفت الأوان لإنقاذ كرة القدم، يجب أن يرحل إنفانتيو الآن.


