السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

هل تعاني من الأرق؟.. خبراء يكشفون وجود علاقة بين الحي الذي تعيش فيه وجودة نومك

تعبيرية
صحة وطب
تعبيرية
الإثنين 10/أغسطس/2026 - 07:38 م

كشفت دراسة حديثة أن البيئة المحيطة بمكان السكن قد يكون لها تأثير ملحوظ على جودة النوم ومدته، مشيرة إلى أن العيش في أحياء يشعر سكانها فيها بمستويات أعلى من الأمان، إلى جانب وجود الأشجار والمساحات الخضراء، يرتبط بالنوم لفترات أطول وانخفاض أعراض الأرق، وذلك وفقًا لما نشر في فوكس نيوز.

خبراء يكشفون وجود علاقة بين الحي الذي تعيش فيه وجودة نومك

وأوضحت الدراسة، التي قادها البروفيسور دايسوكي ماتسوشيتا من كلية الدراسات العليا للحياة البشرية وعلم البيئة في جامعة أوساكا متروبوليتان باليابان، أن الباحثين استخدموا تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل أكثر من 200 ألف صورة من صور الشوارع في مدينة طوكيو، بهدف تقييم عدد من الخصائص البصرية للبيئة الحضرية.

وحلل الباحثون بيانات 1089 بالغًا من العاملين المقيمين في الطوابق السفلية من المباني السكنية في طوكيو، ووجدوا أن الأشخاص الذين يعيشون في أحياء تتمتع بإحساس أقوى بالأمان يميلون إلى النوم لفترات أطول.

كما ارتبط وجود الأشجار والمساحات الخضراء، إلى جانب ارتفاع مستويات الانغلاق البصري، والذي يشير إلى وجود مبانٍ مرتفعة ومساحات مفتوحة محدودة، بفترات نوم أطول وانخفاض أعراض الأرق.

وأشار الباحثون إلى إمكانية استخدام هذه التقنية مستقبلًا لمساعدة المدن على تقييم عدد من العوامل المرتبطة بصحة السكان، مثل الشعور بالأمان والجمال والحيوية والانغلاق، بالإضافة إلى مستويات التلوث والضوضاء.

وقال ماتسوشيتا إن الباحثين يأملون أن يساهم هذا المنظور الجديد في توفير إمكانيات أكبر لتصميم أحياء أكثر صحة.

ومن جانبها، أكدت إيرين بالينسكي-ويد، أخصائية التغذية ومؤلفة كتاب "حل وباء النوم"، أن البيئة المنزلية والحي المحيط يمكن أن يتداخلا بشكل مباشر مع جودة النوم.

وأوضحت أن العيش بالقرب من الشوارع المزدحمة أو في المناطق الصاخبة قد يؤدي إلى اضطرابات في أنماط النوم، مقترحة استخدام أجهزة الضوضاء البيضاء للمساعدة في تقليل تأثير الأصوات الخارجية.

كما نصحت باستخدام ستائر التعتيم لحجب التلوث الضوئي، إلى جانب إبقاء أبواب غرف النوم مغلقة لتقليل كمية الضوضاء التي تصل إلى الغرفة.

وأشارت إلى أن عوامل أخرى داخل المنزل، مثل درجة حرارة الغرفة، ووجود أفراد الأسرة أو الحيوانات الأليفة، يمكن أن تؤثر أيضًا على الراحة أثناء النوم.

هل يجب الانتقال إلى حي آخر؟

ورغم النتائج، أوضح الباحثون أن الدراسة لا تعني بالضرورة أن الأشخاص الذين يعانون من الأرق بحاجة إلى تغيير محل إقامتهم، خاصة أن البحث اعتمد على بيانات نوم أبلغ عنها المشاركون بأنفسهم، وهو ما قد يجعل النتائج عرضة لبعض القيود.

كما اقتصرت الدراسة على بالغين عاملين يعيشون في الطوابق السفلية من المباني السكنية في طوكيو، وبالتالي قد لا تنطبق النتائج بالضرورة على سكان الطوابق العليا أو الأشخاص الذين يعيشون في المناطق الريفية والضواحي.

وفيما يتعلق بتحسين جودة النوم، نصحت بالينسكي-ويد بالحفاظ على جدول نوم منتظم، من خلال الذهاب إلى النوم والاستيقاظ في المواعيد نفسها يوميًا، بما في ذلك خلال العطلات وعطلات نهاية الأسبوع، مؤكدة أن الانتظام من أهم العوامل التي تساعد على تحسين جودة ومدة النوم.

تابع مواقعنا