عند الاشتباه في نوبة قلبية.. خطوات تنقذ حياة المصاب
أكدت الدقائق الأولى عند الاشتباه في الإصابة بنوبة قلبية أهمية التحرك السريع، إذ قد يؤدي تأخر الرعاية الطبية إلى زيادة تلف عضلة القلب، خاصة مع تشابه الأعراض أحيانًا مع عسر الهضم أو الحموضة أو الغازات.
طلب الإسعاف وتجنب المجهود
وحسب ما نشرت Mayo Clinic، ظهرت علامات تستوجب التعامل معها بجدية، بينها ألم أو ضغط أو ثقل في الصدر يستمر عدة دقائق، خاصة إذا امتد إلى الذراع أو الفك أو الرقبة أو الظهر، أو صاحبه تعرّق شديد أو ضيق في التنفس أو غثيان.
كما أوضح الدكتور ميتيش كومار، استشاري أمراض القلب أن الخطوة الأولى تمثلت في الاتصال بخدمات الطوارئ فورًا وعدم انتظار زوال الألم، مع إبقاء المصاب هادئًا ومساعدته على الجلوس في وضع مريح وشبه مستقيم، وتجنب المشي أو بذل المجهود وفك الملابس الضيقة حول الرقبة أو الصدر، وشملت الخطوة الثانية تجنب الطعام والشراب والعلاجات المنزلية، وعدم تأخير الاتصال بالإسعاف بحثًا عن بديل.
وأجازت الخطوة الثالثة للمريض الذي يستخدم النيتروجليسرين بوصفة طبية تناوله وفق تعليمات الطبيب، بينما قد يكون مضغ جرعة واحدة من الأسبرين مناسبًا للمصاب الواعي إذا لم يكن لديه حساسية معروفة أو نزيف حاد أو مانع طبي، وفق إرشادات خدمات الطوارئ أو الطبيب، مع عدم تأخير طلب الإسعاف.
وتضمنت الخطوة الرابعة بدء الإنعاش القلبي الرئوي فورًا إذا فقد المصاب وعيه ولم يعد يتنفس بصورة طبيعية، بشرط معرفة الموجود معه بكيفية إجرائه.
كما حذرت الخطوة الخامسة من قيادة المريض سيارته بنفسه إلى المستشفى، لأن حالته قد تتدهور خلال القيادة، وأكدت الخطوة السادسة أهمية الوصول السريع للمستشفى، حيث يمكن علاج كثير من النوبات القلبية بفعالية، ومن بينها رأب الأوعية الدموية الطارئ لإعادة تدفق الدم إلى عضلة القلب.
وأشار الدكتور كومار إلى أهمية الوقاية، خاصة مع زيادة الحالات بين الشباب، من خلال النشاط البدني المنتظم، والنظام الغذائي المتوازن، والحفاظ على وزن صحي، وتجنب التدخين، وإدارة التوتر والنوم الكافي، إلى جانب السيطرة على السكري وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول، مؤكدًا أن تجاهل الأعراض قد يؤخر العلاج، بينما قد ينقذ التصرف السريع حياة المصاب.


