شهيرة: أحمد زكي أصر يتدفن مع زملائه.. وساعدته في الحصول على مقبرته
كشفت الفنانة شهيرة عن تفاصيل علاقتها بالفنان الراحل أحمد زكي، مشيرة إلى أنه كان صديقًا مقربًا لها منذ بداياته الفنية، وأنها ساعدته في الحصول على المقبرة التي دُفن فيها لاحقًا.
وقالت شهيرة، خلال لقائها مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «الصورة» إنها كانت تبلغ من العمر 18 عامًا عندما شاهدت أحمد زكي للمرة الأولى على المسرح، وانبهرت بموهبته، وقررت التعرف إليه.
وأوضحت أن أحمد زكي أخبرها وقتها بأنه حاصل على دبلوم صنايع ولا يعرف ماذا يفعل، فنصحته بالتقديم في معهد التمثيل بالقاهرة، وعرضت عليه أن تصطحبه بنفسها للتقديم.
وأضافت أن تلك كانت السنة الأخيرة التي كان المعهد يقبل فيها الحاصلين على الدبلومات الفنية إلى جانب الثانوية العامة، مشيرة إلى أن أحمد زكي التحق بالمعهد في تلك الفترة، وبعد دفعتها أصبح القبول مقتصرًا على الحاصلين على الثانوية العامة فقط.
وأكدت شهيرة: «فضلنا أصدقاء لحد ما توفى».
شهيرة: أحمد زكي طلب مقبرة يُدفن فيها مع زملائه
وكشفت شهيرة عن موقف جمعها بأحمد زكي قبل وفاته بنحو 6 سنوات، موضحة أنه أخبرها عن رؤيا رآها، ما دفعها لسؤاله بشكل مفاجئ عما إذا كان يمتلك مقبرة.
وقالت إن أحمد زكي أخبرها بأنه لا يمتلك مقبرة، فاستغربت الأمر وأكدت له ضرورة أن تكون لديه مقبرة، وعرضت عليه أن تتحدث مع المحافظ للحصول على قطعة أرض، لكنه طلب أن يحصل على مقبرة ضمن جمعية كتاب وإعلاميي وفناني الجيزة، التي كانت قد اشترت أرضًا لأعضائها.
وأوضحت أن جميع القطع كانت قد خُصصت بالفعل، إلا أن أحمد زكي أصر على أن يُدفن مع زملائه، فتحدثت مع سيد فرغلي، الذي أخبرها بعدم وجود مكان، قبل أن يقرر التنازل عن قطعة أرض يملكها في البساتين لصالح أحمد زكي.
وأضافت أن سيد فرغلي تحدث مع أحمد زكي، الذي أرسل لها الأموال إلى المنزل، وتمكن بالفعل من الحصول على المقبرة التي دُفن فيها بعد وفاته.
شهيرة تكشف موقف أحمد زكي من زواجها من محمود ياسين
وتطرقت شهيرة إلى علاقة أحمد زكي بها، مؤكدة أنه لم يكن له أي علاقة بزواجها من الفنان الراحل محمود ياسين، لكنه كان حريصًا عليها ويهتم بها.
وقالت إن أحمد زكي عندما علم بوجود علاقة عاطفية بينها وبين محمود ياسين، ذهب إليه في المسرح وسأله: «هتتجوز شوشو فعلا ولا لأ؟»، فرد محمود ياسين بأنه ذهب للتحدث مع والدتها، فقال له أحمد زكي: «أنا كنت بتطمن».
وأكدت شهيرة أن علاقتها بأحمد زكي ظلت قائمة على الصداقة حتى وفاته، مشيرة إلى أنه كان شخصًا عزيزًا عليها، كما اصطحبته معها لأداء فريضة الحج، في إطار حرصها الدائم على التفكير في الآخرة.



