الأحد 06 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

لغة ظاهرها الاستعطاف وباطنها التشويه.. عمرو الدجوي أخفق أمام القانون فلجأ لـ"فيسبوك" للتحريض على العائلة

عمرو الدجوي
سياسة
عمرو الدجوي
الجمعة 21/أغسطس/2026 - 04:52 م

بعدما أخفق في ساحات المحاكم وأمام الجهات القانونية لجأ عمرو الدجوي إلى وسائل التواصل الاجتماعي مستمرًا في التحريض على عائلة الدجوي وتشويه صورتها أمام الرأي العام، بهدف تحريف تفاصيل الأزمة العائلية التي سعى هو إلى تأجيجها خلال الفترة الماضية وصد كافة محاولة التصالح وإنهاء الأزمة في إطار داخل العائلة.

فعلى مدار الفترة الماضية سعى عمرو الدجوي عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى بث الأكاذيب التي تستهدف العائلة دون توقف وفي نفس الوقت حاول استخدام اسم الدكتورة نوال الدجوي لكسب تعاطف الرأي العام والحصول على مالم يحصل عليه بالطرق القانونية التي فشلها فيها وكان أخرها قضية الحجر التي أقامها على الدكتورة نوال الدجوي.

لم تخلو منشورات عمرو الدجوي من لغة الابتزاز للعائلة خلال الفترة الماضية محاولًا إضفاء مشروعية على كافة ممارساته لكن الرأي العام في مصر كان واعيًا لما يقوم به فلم يتعاطف معه أحد أو يتضامن معه كان واضحًا أن كافة ممارساته تحاول ضرب العائلة وتشويه صورتها إلى أقصى حد ممكن.

لغة ظاهرها الاستعطاف وباطنها التشويه| عمرو الدجوي.. أخفق أمام القانون فلجأ لـ " فيسبوك" للتحريض على العائلة

صدر عمرو الدجوي في كافة منشوراته حرصه على صورة السيدة نوال الدجوي، وحاول صناعة مظلومية وهمية لم تكن مستساغة للكافة، فبينما يدعي حرصه على صورتها ومراعاة حالتها الصحية والتضامن معها، كانت كافة منشوراته موجهة ضدها بشكل مباشر.

وأمام هذا، اضطرت السيدة نوال الدجوي للتقدم بشكوى رسمية إلى رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، طالبت فيها باتخاذ الإجراءات القانونية والتنظيمية اللازمة بحقه، وذلك على خلفية نشر محتوى قالت إنه تضمن أخبارًا وادعاءات وصورًا مسيئة تمس شخصها وأسرتها.

وتضمنت الشكوى أنه دأب على نشر أخبار وبيانات وصور وادعاءات وصفتها بـ«الكاذبة»، تضمنت عبارات سب وقذف وتشهير، إلى جانب محتوى يمس الحياة الخاصة للدكتورة نوال الدجوي وأفراد أسرتها، وهو ما تسبب – بحسب الشكوى – في إلحاق أضرار مادية وأدبية بالغة بها.

كما أشارت الشكوى إلى أن المحتوى المنشور لم يقتصر على الإساءة الشخصية، بل تضمن أيضًا التحريض والتعليق على بعض قرارات النيابة العامة في قضايا منظورة، ومحاولة التأثير على الرأي العام بشأنها، فضلًا عن نشر صور قيل إنها خضعت للتعديل باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يسيء إلى سمعة الدكتورة نوال الدجوي، بالإضافة إلى نشر صور ومعلومات تتعلق بأفراد من أسرتها، من بينهم أشخاص متوفون.

وطالبت بفحص جميع المنشورات الصادرة عن الحساب محل الشكوى، واتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية وتنظيمية، بما في ذلك مخاطبة الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات لاتخاذ الإجراءات اللازمة بشأن الحساب والمنصات المرتبطة به، فضلًا عن مخاطبة النيابة العامة لاتخاذ ما تراه من إجراءات قانونية حيال الوقائع الواردة في الشكوى.

تابع مواقعنا