قادرة على ضرب العمق الروسي ومزودة برأس حربي.. بريطانيا تمنح أوكرانيا حق الوصول إلى تكنولوجيا صاروخية سرية لتصنيعها
ستسمح بريطانيا بالكشف عن تكنولوجيا سرية للسماح بتصنيع صاروخ كروز من تصميم بريطاني فرنسي مشترك داخل أوكرانيا، مما يمثل دفعة قوية لكييف في مساعيها لتعزيز قدراتها النارية وضرب أهداف تقع على بعد مئات الكيلومترات داخل الأراضي الروسية.
بريطانيا تمنح أوكرانيا حق الوصول إلى تكنولوجيا صاروخية سرية لتصنيعها
قال آندي بورنهام رئيس الوزراء البريطاني في بيان صحفي صدر اليوم الاثنين أعلن فيه أن المملكة المتحدة ستوفر تقنيتها الصاروخية-: "لا ينبغي أن يساور الشعب الأوكراني أدنى شك؛ فالمملكة المتحدة تقف إلى جانبكم اليوم، وستواصل ذلك مهما تطلب الأمر".
الذي وصل إلى كييف اليوم الاثنين بمناسبة عيد استقلال أوكرانيا، في أول زيارة خارجية له منذ توليه منصبه في 20 يوليو- إن "أمن أوكرانيا هو أمننا".
وخلال زيارته، سيترأس بورنهام بشكل مشترك اجتماعًا لـ "تحالف الراغبين"، وهو تحالف دولي يضم 34 دولة شكلته بريطانيا وفرنسا العام الماضي لدعم أوكرانيا في الحرب، وذلك في ظل تراجع المساعدات الأمريكية إبان عهد إدارة ترامب.
وتسعى كل من باريس وكييف إلى إنشاء خط إنتاج أوكراني لصاروخ كروز "سكالب" المُطلق جوًا والمعروف في المملكة المتحدة باسم ستورم شادو بحلول نهاية العام. ويُعد قرار رفع السرية عن المعلومات المتعلقة بالمكونات البريطانية الصنع لهذه الصواريخ -والذي أُعلن عنه اليوم الاثنين- خطوة محورية نحو تحقيق هذا الهدف.
يُصنّع صاروخ "سكالب" من قبل شركة الأسلحة الأوروبية إم بي دي إيه وهو سلاح بعيد المدى مخصص للضربات في العمق ومزود برأس حربي خارق. وقد استخدمت أوكرانيا نسخًا مستوردة منه بنجاح ضد أهداف محصنة؛ بما في ذلك عملية نُفذت في نوفمبر 2024، حيث أُطلقت الصواريخ نحو أهداف داخل روسيا للمرة الأولى.
وستتمثل أهمية هذا الصاروخ بالنسبة لأوكرانيا في قدرته على ضرب أهداف عسكرية مدفونة تحت الأرض مثل المخابئ ومراكز القيادة وهي مهمة أكثر صعوبة وتحديًا مقارنة بالطائرات المسيرة الأخف وزنًا التي كانت تستخدمها كييف لضرب أهداف أكثر انكشافًا، مثل مصافي النفط أو المستودعات.
وفي هذا السياق، صرح سيباستيان ليكورنو وزير الدفاع الفرنسي آنذاك قائلًا: "لقد أثبت صاروخ سكالب/ستورم شادو الفرنسي البريطاني عند توريده لأوكرانيا فعاليته في القتال الحديث عالي الكثافة وفي المواقف الحاسمة". حتى مع الإعلان البريطاني، قد يستغرق توسيع نطاق الإنتاج عدة سنوات، إلا أن رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام يؤكد أن لندن تدعم كييف على المدى الطويل.





