أضرار العدس والفئات الممنوعة من تناوله.. تجنبيها بالنقع والطهي الجيد
تحدث أضرار العدس لدى بعض الأشخاص الذين يعانون من الحساسية تجاه البقوليات، وعلى الرغم من فوائد العدس بجميع أنواعه واستعماله في وصفات شتوية عديدة أهمها شوربة العدس بالجزر، إلا أنه من الضروري توضيح أضرار العدس، ورصد الفئات الممنوعة من تناوله، وهو خبر صادم للأشخاص النباتيين ولكنه أمر لا مفر من معرفته حفاظا على الصحة العامة.
أضرار العدس
نقدم أضرار العدس من منطلق إدخال هذا المكون في العديد من الوصفات، حيث الكشري والشوربات والمجدرة وغيرها من أكلات يستخدم فيها العدس بشكل أساسي، إلا أن تناوله لدى بعض الأفراد قد يسبب لهم مشاكل صحية وخيمة، كما أن الإفراط في تناول العدس للأشخاص الأصحاء يسبب كذلك أضرار محتملة.
ووفقا لتقرير موقع Eat This Not That، فإن العدس قليل الدهون وغني بالبروتين والألياف، ولكنه مثل غيره من البقوليات، يحتوي على بروتين يسمى الليكتين والذي يرتبط بالجهاز الهضمي ويمكن أن يؤدي إلى العديد من التفاعلات السامة، مثل الإسهال والقيء، ويؤدي تناول العدس غير المطهو جيدا إلى ظهور ردود فعل تحسسية خطيرة بسبب اللكتينات.
وقد أثبتت الدراسات الطبية أن العدس وجميع البقوليات النيئة مسؤولة عن حوالي 20% من جميع حالات التسمم الغذائي في جميع أنحاء العالم، كما أن تناول العدس النيئ يمكن أن يسبب القيء أو الإسهال، كما أن بعض اللكتينات مثل أجيلوتينين جنين القمح الموجود بشكل أساسي في القمح هي مواد خطيرة وتسبب مشاكل صحية، مثل عدم القدرة على امتصاص الفيتامينات والمعادن بشكل صحيح، وحساسية الطعام، والتهاب المفاصل.

أضرار العدس على القولون
ومن الفئات الممنوعة من تناول العدس، الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الأمعاء مثل متلازمة القولون العصبي، أو حالات المناعة الذاتية مثل مرض كرون أو هاشيموتو، ولكن وفي المقابل، وجدت الدراسات أن الليكتينات التي هي أساس أضرار العدس، حساسة للحرارة، وعندما يتم طهيها فإنها تتحلل، مما يجعل العدس آمنا في هذه الحالة.
وبخلاف الليكتينات، قد تحدث أضرار العدس أيضا، لاحتوائه على اللايسين، وهو حمض أميني أساسي، يؤدي تناول الكثير منه إلى تكون حصوات المرارة، وزيادة مستويات الكوليسترول، والتأثير على وظائف الكلى، كما يؤكد الخبراء أن تناول جرعات عالية جدًا من اللايسين قد يؤدي إلى حدوث اضطرابات في المعدة والجهاز الهضمي بأكمله.
ومن الفئات الممنوعة أيضا من تناول العدس، الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه الفول السوداني، حيث ينتمي العدس إلى نفس عائلة الفاصوليا والفول السوداني ويصنف ضمن البقوليات، مع العلم أن العدس يحتوي أيضا على مضادات التغذية، مثل مثبطات التربسين وحمض الفيتيك، والتي تمنع امتصاص بعض العناصر الغذائية والبروتينات والأحماض الأمينية.
ويحتوي العدس على الفايتيتات، وهي مركبات تمنع المعادن الموجودة في الطعام من الامتصاص في الجسم، كما تتداخل الفيتات مع عمل الإنزيمات الضرورية لعملية الهضم، ولتقليل أضرار العدس في هذه الجزئية يمكن نقع العدس وطهيه بشكل صحيح، كما ينصح بتناوله باعتدال لأنه يحتوي على نسبة عالية من الألياف التي قد تتسبب في الانتفاخ والغازات في القولون.

أضرار العدس على الكلى
ومن أضرار العدس التي قد لا تنتبه لها بعض ربات البيوت، ما يتحقق بإضافة التوابل القوية إلى العدس لإعطائه نكهة مميزة، إلا أن هذه التوابل تسبب عسر الهضم لدى بعض الأشخاص، كما أن الإفراط في تناول العدس يسبب ارتفاع بوتاسيوم الدم وظهور أعراض القيء والتعب وعدم انتظام ضربات القلب وصعوبة التنفس، لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف وظائف الكلى.









