وزيرة التضامن: إلحاق مستفيدي مبادرة فرحة مصر ببرنامج مودة للمقبلين على الزواج
شهدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، فعاليات المؤتمر الصحفي الموسع الذي عقد صباح اليوم لاستعراض نتائج النسخة الأولى من مبادرة فرحة مصر وإطلاق نسختها الثانية، وذلك تحت رعاية السيدة انتصار السيسي حرم رئيس الجمهورية وبحضور عدد من قيادات الوزارة والشركاء من القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني وممثلي وسائل الإعلام والشخصيات العامة.
وقالت مايا مرسي، إن مبادرة فرحة مصر، في نسختها الأولى قامت على أربعة محاور، رؤيتها واحدة: شراكة وطنية شاملة، وحوكمة رقمية وميدانية، واستدامة تضمن الاستمرار، وكرامة إنسانية، حيث تم فتح باب التسجيل أمام شباب مصر، وتقدم للاشتراك 32.310 عريسًا وعروسة استكمل إجراءات التقدم 2954 عريسا وعروسا ثم وقع الاختيار، وفق معايير معلنة وشفافة، على 1000 عريس وعروس؛ أي ألف أسرة مصرية جديدة، كان من بينهم 34 من ذوي الإعاقة، و148 من الأيتام، و582 من المستفيدين من برنامج «تكافل وكرامة»، وحرصًا على الشفافية وعدالة الوصول.
وخلال كلمتها اليوم باحتفالية فرحة مصر، فالت وزيرة التضامن الاجتماعي، إنه حرصًا منا على أن الدعم لا يكتمل بالتجهيز المادي وحده، حيث ألحقنا المقبلين على الزواج ببرنامج «مودة» القومي للحفاظ على كيان الأسرة المصرية؛ ذلك البرنامج الذي انطلق عام 2019، ودرب أكثر من 2.2 مليون مواطن، ووصل عبر منصته الرقمية إلى نحو 5.8 مليون مستخدم، حتى اعتمد عام 2025 تجربة وطنية رائدة على مستوى مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، فنحن لا نجهز بيتا بالأثاث والأجهزة فحسب، بل نعد أسرة للحياة: وعيا، ومسؤولية، ومودة ورحمة.
ولأن المبادرة لا تنتهي بانتهاء ليلة الفرح، فقد ظلت متابعة صرف القسائم قائمة بعد الحفل، خطوة بخطوة، حتى تصل كل عروس إلى احتياجها كاملا، فقد حصلت كل عروسة على ثلاث قسائم مؤمنة تستبدل في 122 منفذا على مستوى الجمهورية، وتولى فريق مخصص من صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية لدعم العرائس مرافقة كل حالة حتى إتمام الصرف، وخلال الفترة من منتصف مايو وحتى انعقاد هذا المؤتمر، أجرى الفريق مكالمات صادرة لمتابعة سير الصرف مع أكثر من 70 ٪ من العرائس، وتلقى مئات المكالمات للرد على استفساراتهن واستفسارات الشركاء، وبهذا تحول الدعم من لحظة عابرة في حفل، إلى التزام ممتد باطار من الحوكمة الرقمية، وتؤكده المتابعة الإنسانية.
وأشارت مرسي، إلى إجراء أكثر من 3،000 بحث ميداني للتحقق من الاستحقاق، بمعاونة الرائدات الاجتماعيات، والوحدات الاجتماعية وبالربط مع قواعد بيانات الدولة الرسمية، ثم جرى صرف الدعم عبر قسائم مؤمنة تستبدل من خلال مئات المنافذ على مستوى الجمهورية، تحفظ للمستفيد كرامته، وتمنحه حق اختيار ما يناسب بيته. فنحن لم نقدم مساعدة تملى على الناس، بل دعما يحترم قرارهم.
وبلغ عدد الشركاء بالعمل بلغ 36 شريكًا متضمنة 13 وزارة وجهة حكومية، و23 جمعية ومؤسسة أهلية عملوا جنبًا إلى جنب مع أكثر من 16،500 منظم ومتطوع.








