دراسة: مستخدمو حقن إنقاص الوزن أكثر عرضة لتغيرات في حاستي التذوق والشم
وجدت دراسة أن حقن إنقاص الوزن مثل مونجارو وأوزمبيك مرتبطة بزيادة خطر تلف حاسة التذوق والشم بنسبة تقارب 50 في المائة، في حين أن تأثير هذه الأدوية على شهية الناس قد تم إثباته جيدًا، حيث يفقد المستخدمون حوالي 15 في المائة من وزن الجسم، فقد وجدت الأبحاث أن الحقن يمكن أن تغير أيضًا طعم ورائحة الطعام.
دراسة: مستخدمو حقن إنقاص الوزن أكثر عرضة لتغيرات في حاستي التذوق والشم
ووفقًا لما نشر في صحيفة ديلي ميل البريطانية، توصف حقن فقدان الوزن بشكل خاص للمرضى الذين يبلغ مؤشر كتلة الجسم لديهم 27 والذين يعانون من حالة مرتبطة بالوزن، مثل أمراض القلب أو ارتفاع ضغط الدم أو انقطاع النفس النومي، وبالنسبة لأولئك المصابين بداء السكري من النوع 2، فإن دواء تيرزيباتيد، الذي يباع تحت الاسم التجاري مونجارو، مرخص للاستخدام في هيئة الخدمات الصحية الوطنية NHS، ويتم وصفه عادة إذا ثبت أن العلاجات الحالية غير فعالة.
وتشير التقديرات الحالية إلى أن حوالي 1.6 مليون شخص في المملكة المتحدة يتلقون الحقن، والمعروفة مجتمعة باسم GLP-1، مع وجود آلاف ينتظرون شكلًا جديدًا من حبوب Wegovy، وتوصل الخبراء إلى هذا الربط عندما نظروا في تأثير الحقن على علاقة المرضى بالطعام، واكتشفوا أنه في حين أن حوالي اثنين من كل ألف شخص مصابين بداء السكري من النوع الثاني سيعانون من تغيرات في حاسة الشم والتذوق، فإن حقن إنقاص الوزن يمكن أن تضاعف الاحتمالية تقريبًا.
وشملت الدراسة التي نُشرت نتائجها في مجلة JAMA Otolaryngology، بيانات من أكثر من 870.000 مريض و170 مؤسسة رعاية صحية في جميع أنحاء العالم في الفترة من 2017 إلى 2026، وتم تشخيص جميع المشاركين بداء السكري من النوع الثاني، وتم وصف عقاقير GLP-1 لنصفهم، بينما تمكنت المجموعة الضابطة من إدارة حالتهم باستخدام أدوية أخرى لعلاج السكري.
وأظهرت النتائج أن المرضى الذين تلقوا الحقن كانوا أكثر عرضة بنسبة 50 في المائة للإبلاغ عن اختلاف طعم ورائحة الطعام عما كان عليه من قبل، ومع ذلك أكد الباحثون أن هذا التأثير الجانبي نادر الحدوث، وأوضح الباحثون أن الأشخاص الذين يعانون بالفعل من مشاكل في حاسة الشم والتذوق هم أكثر عرضة للإصابة بها نتيجة لتلف الأعصاب وضعف تدفق الدم، لكن حقن إنقاص الوزن قد تزيد من حدة هذا التأثير، ولا تعمل هذه الأدوية فقط في مناطق الأمعاء والدماغ التي تتحكم في الشهية، ولكن أيضًا على خلايا براعم التذوق والمناطق في الدماغ التي تعالج الطعم والرائحة.


