ميتا تستغل صور مستخدميها في تدريب برامج الذكاء الاصطناعي.. ما القصة؟
لم تعد الصور المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي مجرد ذكريات رقمية، بل أصبحت أحد أهم الموارد التي تعتمد عليها شركات التكنولوجيا لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ميتا تستغل صور مستخدميها في تدريب برامج الذكاء الاصطناعي
ووفقًا لما نشره موقع ذا صن مع إطلاق شركة Meta نظام Muse Image، برزت مخاوف متزايدة بشأن خصوصية المستخدمين، إذ تتيح التقنية للذكاء الاصطناعي تحليل الصور المنشورة على الحسابات العامة في إنستجرام، وفهم عناصرها، ثم توليد صور جديدة مستوحاة منها دون نسخها بشكل مباشر.
وأثار النظام الجديد قلق خبراء الأمن السيبراني، بعدما أدرجت ميتا أصحاب الحسابات العامة البالغين تلقائيًا ضمن هذه الميزة، دون طلب موافقة صريحة أو إخطار المستخدم عند الاستفادة من صوره في تدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي.
وقال الدكتور محمد محسن رمضان، رئيس وحدة الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني بمركز العرب للأبحاث والدراسات، إن الخطر لا يكمن في نسخ الصور نفسها، وإنما في قدرة النظام على تحليل ملامح الوجه واستخدامها لإنتاج صور جديدة، وهو ما قد يفتح الباب مستقبلًا أمام إساءة الاستخدام مع تطور تقنيات التزييف العميق Deepfake، وفقا لـ العربية نت.
وأوضح أن استبعاد الحسابات الخاصة وحسابات القاصرين أقل من 18 عامًا من هذه الميزة لا يعني حماية كاملة، إذ تؤكد ميتا أن تعطيل الخاصية لا يمنعها من استخدام بيانات أخرى، مثل التعليقات والنصوص والملفات الصوتية، لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي.



