محافظة بورسعيد تُعلن تكثيف حملات مكافحة الناموس.. وأهالي: عربية الرش كانت مابتخليش ولا ناموسة
تصاعدت خلال الأيام الماضية شكاوى أهالي بورسعيد، من الانتشار الملحوظ للناموس في عدد من الأحياء، بالتزامن مع ظهور حشرات أكبر حجمًا من الناموس، ما أثار حالة من الاستياء بين المواطنين، خاصة بعد تداول منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي تحدث أصحابها عن تعرض أطفالهم للدغات متكررة تسببت في احمرار وطفح جلدي.
الناموس مالي البلد.. محافظة بورسعيد تُعلن تكثيف حملات المكافحة
ومع خطورة الناموس باعتباره من الحشرات الناقلة لعدد من الأمراض، طالب المواطنون بسرعة تكثيف حملات المكافحة، مؤكدين أن المشكلة أصبحت تؤثر على حياتهم اليومية، خاصة خلال ساعات الليل، مع صعوبة الجلوس في الشرفات أو فتح النوافذ بسبب كثافة الحشرات.
واستجابة لهذه الشكاوى، أعلنت محافظة بورسعيد استمرار الحملات المكثفة لمكافحة الحشرات والناموس والقوارض بجميع أحياء المحافظة ومدينة بورفؤاد، تنفيذًا لتوجيهات اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ بورسعيد، وتحت إشراف جهاز مكافحة القوارض والحشرات برئاسة المهندس محمد النجار، في إطار خطة تستهدف التعامل الفوري مع بلاغات المواطنين والحفاظ على الصحة العامة.
وأكدت المحافظة أن الحملات تشمل تكثيف أعمال الرش والمكافحة بالمناطق التي تشهد زيادة في أعداد الحشرات، مع تنفيذ حملات ميدانية بصورة دورية ومنتظمة، إلى جانب سرعة الاستجابة لأي شكاوى ترد من المواطنين.




ووجه محافظ بورسعيد باستمرار أعمال المكافحة والتطهير على مدار الساعة، والتوسع في تغطية جميع المناطق، مشددًا على أن الحفاظ على صحة المواطنين والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لهم يأتي في مقدمة أولويات الأجهزة التنفيذية.
ورغم الترحيب بتحرك المحافظة، أكد عدد من المواطنين أن هناك حاجة إلى العودة لأساليب المكافحة التي كانت تحقق نتائج ملموسة، مشيرين إلى أن سيارة رش الناموس التقليدية كانت تجوب الشوارع بانتظام، وكانت تقضي على الناموس بشكل واضح، مطالبين بزيادة معدلات الرش وتكرار الحملات، خصوصًا خلال فصل الصيف الذي يشهد ارتفاعًا كبيرًا في أعداد الحشرات.
الأجهزة التنفيذية
وتواصل الأجهزة التنفيذية تنفيذ خطة المكافحة وفق البرنامج المحدد، مع متابعة المناطق الأكثر تأثرًا، في محاولة للحد من انتشار الناموس والقوارض وتوفير بيئة صحية وآمنة لأهالي بورسعيد.






