كنا مستعدين للشهادة.. أحد الأطقم المشاركة في إنقاذ سفينة التغييز بميناء دمياط يكشف تفاصيل الساعات الحرجة
كشف يوسف سليمان، فني كهرباء ضمن طاقم القاطرة "سليمان" التابعة لهيئة ميناء دمياط، تفاصيل الساعات الحرجة التي رافقت عملية إنقاذ سفينة التغييز عقب الحادث الذي تعرضت له، مؤكدًا أن طقم الإنقاذ كان على بعد نحو 5 أمتار فقط من موقع الانفجار.
وقال سليمان في تصريحاته لـ القاهرة 24، إن طقم القاطرة تلقى توجيهات فورية من مدير الإدارة المركزية بميناء دمياط بسرعة التحرك لسحب سفينة التغييز إلى منطقة آمنة في عرض البحر، خصوصًا أنها كانت خالية من الطاقم البحري وقت الحادث، بما يقلل مخاطر امتداد النيران إلى الأرصفة والمنشآت المجاورة.
سحب سفينة التغييز بعيدًا عن الرصيف
وأضاف يوسف أن القاطرة نجحت، بمشاركة باقي وحدات الإنقاذ، في سحب السفينة لمسافة تقارب 4 كيلومترات بعيدًا عن الرصيف، قبل البدء فورًا في تنفيذ عمليات التبريد التي استمرت نحو 24 ساعة متواصلة، تحسبًا لاشتعالها مرة أخرى.
وأوضح أن عملية الإنقاذ شاركت فيها ثماني قاطرات، بواقع أربع قاطرات للتعامل مع سفينة التغييز، وأربع أخرى لتأمين وسحب سفينة التخزين، في إطار خطة متكاملة لتأمين الميناء ومنع تفاقم الحادث.
وأكد يوسف أن أفراد أطقم الإنقاذ لم يفكروا في حجم المخاطر التي واجهوها خلال العملية، قائلًا: "كان عملًا بطوليًا، ولم يخطر ببالنا أي شيء وقتها سوى أداء واجبنا، وكنا مستعدين للشهادة، وتوكلنا على الله حتى انتهت المهمة بسلام."
ولفت إلى أن سرعة الاستجابة والتنسيق بين أطقم القاطرات وإدارة ميناء دمياط؛ أسهما في احتواء الموقف ومنع وقوع خسائر أكبر، والحفاظ على سلامة الميناء والمنشآت المحيطة.




