السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

دراسة تكشف: الحي السكني قد يكون أحد أسباب سوء نومك

تعبيرية
صحة وطب
تعبيرية
الثلاثاء 11/أغسطس/2026 - 09:05 ص

كشفت دراسة جديدة، أن عوامل مثل الضوضاء، ووجود أفراد الأسرة أو الحيوانات الأليفة، والازدحام المحيط بالمنزل قد تؤدي إلى اضطراب أنماط النوم، مشيرة إلى أن الأشخاص الذين يعيشون بالقرب من الشوارع المزدحمة يمكنهم استخدام أجهزة الضوضاء البيضاء للتقليل من تأثير الأصوات الخارجية، وذلك وفقًا لما نشر في نيويورك بوست.

الحي السكني قد يكون أحد أسباب سوء نومك

لم تقتصر التأثيرات على الضوضاء، إذ بحثت دراسة قادها البروفيسور دايسوكي ماتسوشيتا، من كلية الدراسات العليا للحياة البشرية وعلم البيئة بجامعة أوساكا متروبوليتان في اليابان، في العلاقة بين خصائص الأحياء وجودة النوم.

وحلل الباحثون أكثر من 200 ألف صورة من صور Google Street View باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، بهدف تقييم عدد من خصائص المشهد الحضري، من بينها الشعور بالأمان، والجمال، والحيوية، والانغلاق، إضافة إلى مستويات الضوضاء والتلوث.

وشملت الدراسة 1089 شخصًا بالغًا من العاملين في طوكيو، وجميعهم كانوا يقيمون في الطوابق السفلية من المباني السكنية.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يعيشون في أحياء يشعرون فيها بمستويات أعلى من الأمان يميلون إلى الحصول على فترات نوم أطول وأعراض أرق أقل.

كما ارتبط وجود الأشجار والمساحات الخضراء وبعض الخصائص العمرانية، بما في ذلك ارتفاع معدلات الانغلاق الناتج عن المباني المرتفعة والمساحات المفتوحة المحدودة، بنوم أطول.

في المقابل، وجدت الدراسة أن بعض البيئات التي تتميز بسهولة المشي ووفرة الأرصفة وإشارات المرور ارتبطت بانخفاض الشعور بالأمان وقصر مدة النوم، وربما يرجع ذلك إلى ارتفاع حركة المشاة والازدحام في تلك المناطق.

وقال ماتسوشيتا إن هذه النتائج قد تفتح المجال أمام المدن للاستفادة من هذه المؤشرات عند تصميم أحياء أكثر صحة وملاءمة للسكان.

ورغم النتائج، لا تشير الدراسة إلى أن الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النوم بحاجة إلى الانتقال من منازلهم.

وتوصي بالينسكي-ويد بإجراء تعديلات بسيطة داخل غرفة النوم، مثل استخدام ستائر التعتيم للحد من تأثير التلوث الضوئي، إلى جانب تقليل الضوضاء الخارجية قدر الإمكان.

كما يمكن أن تؤثر درجة حرارة الغرفة ووضع أبواب غرفة النوم، سواء كانت مفتوحة أو مغلقة، في كمية الضوضاء القادمة من الخارج.

وأشار الباحثون إلى أن الدراسة لها بعض القيود، أبرزها اعتمادها على بيانات النوم التي أبلغ عنها المشاركون بأنفسهم، وهو ما قد يجعل النتائج عرضة لبعض مشكلات التذكر.

 

تابع مواقعنا