بعد رفض الدعوى في أول درجة.. الحكم في دعوى الحجر المقامة من عمرو الدجوي ضد جدته غدًا
تتجه الأنظار، غدًا الاثنين، إلى جلسة الحكم في دعوى الحجر المقامة من عمرو الدجوي ضد جدته الدكتورة نوال الدجوي، وذلك بعد أن شهدت الدعوى جولة قضائية أولى انتهت برفض طلب الحجر.
الحكم في دعوى الحجر المقامة من عمرو الدجوي ضد جدته غدًا
وتأتي جلسة الحكم في وقت لا تزال فيه الخلافات داخل الأسرة مستمرة، بعدما تصاعدت حدة الأزمة خلال الفترة الماضية، وتبادل أطرافها الاتهامات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع اتخاذ عدد من الإجراءات القانونية المتبادلة.
بحسب ما ورد في أوراق الدعوى، طالب عمرو الدجوي بفرض الحجر على جدته، إلا أن المحكمة في أول درجة رفضت الدعوى، بعد الاستناد إلى التقارير الطبية التي خضعت لها الدكتورة نوال الدجوي.
وأفادت التقارير، وفقًا لما ورد بالأوراق، بعدم وجود أمراض عقلية أو نفسية مزمنة تؤثر على قدرتها على الإدارة أو التصرف في أموالها، وهو ما استندت إليه المحكمة في قرارها برفض الدعوى.
وتظل مسألة الحجر محل تقدير القضاء، وفقًا لما يثبت أمامه من تقارير وأدلة، فيما يترقب طرفا النزاع ما ستنتهي إليه المحكمة في جلسة الغد.
لم تتوقف الأزمة عند حدود الدعوى القضائية، إذ شهدت الفترة الماضية تصعيدًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، مع نشر منشورات وتصريحات تتناول الخلافات داخل الأسرة.
كما لجأت أطراف في النزاع إلى الجهات المختصة لاتخاذ إجراءات قانونية بشأن بعض ما تم نشره وتداوله، في ظل استمرار الخلافات حول عدد من الملفات العائلية والمالية.
وتُعد الدكتورة نوال الدجوي من الأسماء المعروفة في مجال التعليم الخاص في مصر، وارتبط اسمها بتجارب تعليمية بدأت منذ عقود.
وبدأت تجربتها في إنشاء مدارس اللغات عام 1958، كما أسست مدارس دار التربية، وتولت رئاسة مجلس أمناء جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب MSA.
وحصلت الدجوي على عدد من الجوائز والتكريمات تقديرًا لإسهاماتها في مجال التعليم، من بينها درجة أستاذية فخرية من جامعة ميديل سيكس البريطانية، إلى جانب الدكتوراه الفخرية من جامعة ميزوري الأمريكية عام 1997.





